تأثير النزعات الفنية الحديثة على الفن العربي هدى العٌمر أستطاع الفنان التشكيلي على مر العصور أن يجدد ويحدث في أساليبه وتقنياته مواكبا ما يحدث من تغيرات تناسب وتواكب التطورات الهائلة في المجالات العلمية التي أضافت الى فكره عمقا و فكرا فلسفيا ترجمة تشكيليا الى أعمال فنية. فهذا الفنان لم يعد يخضع الى مصطلحات محددة أو مسميات فرضها عليه آخرون فلفن الحديث يهتم أساسا بما لا يمكن تسميته أو كما عرفه الدكتور المصري "جمال قطب" بأنه "إيحاءات حسية وتفاعل وجداني مع المنظورات، وإسقاطات عاطفية تثير المعاني بالتفسيرات الكامنة في الذات، والعوامل النفسية وما تولده من انفعالات متبادلة بين الفنان ونزعاته اللاشعورية في عالمه الخاص ...كل ذلك لا يمكن إرجاعه لتعريف محدد كالنسخ المكررة أو المصنوعات المتماثلة." الفنان محمد الرباط ومع هذا التعريف نجد أن أنتاج الفنانين المعاصرين في عالمنا العربي يميلون الى نزعتين مهمتين كان لهما أكبر تأثير على الفنون الحديثة "بداية القرن العشرين" وهما "التأثيرية" و"التكعيبية" والتجريدية ولعل الأولى وهي ال...
مدونة تخص كل ما يهمك من معلومات عن الفنون البصرية- بلوجر